في صيف المملكة ترتفع درجات الحرارة وتنخفض الرطوبة وتشتد الرياح أحياناً، وهي ظروف تسرّع فقد الماء من الخرسانة. وإذا لم تُدَر الصبة جيداً، تنخفض الجودة حتى لو كانت الخلطة مصممة بشكل صحيح.
ماذا تفعل الحرارة بالخرسانة؟
- فقد سريع في قابلية التشغيل (الهبوط)، مما يدفع أحياناً إلى إضافة ماء غير مسموح به.
- تسارع زمن الشك وصعوبة التشطيب.
- شروخ الانكماش اللدن على السطح بسبب التبخر السريع.
- انخفاض المقاومة على المدى البعيد إذا لم تكن المعالجة كافية.
إجراءات تحد من التأثير
- تبريد مكونات الخلطة، مثل استخدام ماء مبرد أو ثلج مجروش بدلاً من جزء من ماء الخلط.
- الصب في الأوقات الأقل حرارة، مثل الصباح الباكر أو الليل.
- تقليل زمن النقل والانتظار، واستخدام الإضافات المؤخرة للشك عند الحاجة وفق التصميم المعتمد.
- ترطيب القوالب والأرضية قبل الصب، وحماية السطح من الشمس والرياح.
- البدء بالمعالجة الرطبة فور انتهاء التشطيب واستمرارها المدة المطلوبة.
دور اختبارات الموقع
تُقاس درجة حرارة الخرسانة عند وصولها وتُقارن بالحد الذي تسمح به مواصفات المشروع، ويُجرى اختبار الهبوط للتأكد من قابلية التشغيل، وتؤخذ المكعبات وتُحفظ في ظروف مناسبة؛ فالمكعبات المتروكة تحت الشمس تعطي نتائج لا تمثل الخرسانة الفعلية.
وفي الصورة مقياس حرارة رقمي على سطح خرسانة طازجة أثناء مراقبة إحدى الصبات.

