المسح الجيوفيزيائي: كيف نرى ما تحت الأرض دون حفر؟

مقارنة مبسطة بين تقنيات GPR وMASW وERT وقياس مقاومة التربة: ماذا تقيس كل تقنية، ومتى تُستخدم، وما حدودها.

المسح الجيوفيزيائي: كيف نرى ما تحت الأرض دون حفر؟

الجسات تعطي معلومات دقيقة، لكن في نقاط محددة فقط. أما المسح الجيوفيزيائي فيغطي مساحات واسعة بسرعة، ويكشف ما بين الجسات من تغيرات في الطبقات أو فراغات أو عوائق. ولهذا يُستخدم الاثنان معاً للحصول على صورة أوضح عن الموقع.

رادار اختراق الأرض (GPR)

يرسل نبضات كهرومغناطيسية ويسجل انعكاساتها عن الطبقات والأجسام المدفونة. يناسب الأعماق القريبة من السطح، مثل كشف الفراغات الضحلة والخدمات المدفونة وسماكة الطبقات. ويقل عمق اختراقه في التربة الطينية أو المالحة.

تحليل الموجات السطحية (MASW)

يعتمد على موجات سيزمية تُولَّد من السطح، ويستنتج منها سرعة موجات القص في الطبقات المختلفة. تساعد النتائج في تقدير صلابة الطبقات، ورصد المناطق الضعيفة أو المجوفة، ودعم تصنيف الموقع لأغراض التصميم الزلزالي عند استيفاء متطلبات الدراسة.

التصوير بالمقاومة الكهربائية (ERT)

يمرر تياراً كهربائياً في الأرض عبر أقطاب مرتبة على خط، ويرسم مقطعاً لتوزيع المقاومة الكهربائية تحت السطح. والتباين في المقاومة قد يدل على فراغات أو مياه جوفية أو تغير في نوع الطبقات.

قياس المقاومة الكهربائية للتربة

يُستخدم في تصميم أنظمة التأريض الكهربائي، وفي تقدير مدى تأثير التربة في تآكل المنشآت والأنابيب المعدنية المدفونة.

أي تقنية تناسب مشروعي؟

يعتمد الاختيار على الهدف من المسح والعمق المطلوب وطبيعة التربة في الموقع، وكثيراً ما تُدمج أكثر من تقنية. وفي كل الحالات تُفسَّر النتائج مع بيانات الجسات، ويُتحقق من المواضع المشتبه بها بالحفر.

كل المقالات

هل لديك مشروع قادم؟

أرسل لنا تفاصيل مشروعك وسنعود إليك بعرض سعر خلال 24 ساعة.