الردم الذي لم يُدمك جيداً يستمر في الهبوط مع الوقت، فتظهر الشروخ في الأرضيات والأرصفة وتتشوه طبقات الطرق. أما الدمك الجيد فيرفع كثافة التربة وقدرتها على التحمل ويقلل قابليتها للهبوط.
الخطوة الأولى: اختبار بروكتور في المختبر
يُدمك نموذج من مادة الردم بطاقة دمك قياسية عند نسب رطوبة مختلفة، ثم تُرسم العلاقة بين الرطوبة والكثافة الجافة. يحدد الاختبار أعلى كثافة جافة يمكن الوصول إليها، والرطوبة المثلى التي تتحقق عندها.
الخطوة الثانية: الكثافة الحقلية في الموقع
بعد فرش كل طبقة ودمكها، تُقاس كثافتها ورطوبتها في الموقع بالجهاز النووي الذي يعطي النتيجة خلال دقائق. ثم تُقسم الكثافة الجافة الحقلية على الكثافة القصوى من المختبر لحساب نسبة الدمك.
ما نسبة الدمك المطلوبة؟
تحددها مواصفات المشروع بحسب نوع الطبقة واستخدامها، وكثيراً ما تكون 95% من الكثافة القصوى أو أكثر. وإذا لم تحقق الطبقة النسبة المطلوبة، يُعاد دمكها وتُضبط رطوبتها ثم تُختبر من جديد قبل فرش الطبقة التالية.
اختبارات مرتبطة
- التحليل المنخلي وحدود السيولة واللدونة: لتصنيف مادة الردم والتأكد من صلاحيتها.
- نسبة تحمل كاليفورنيا (CBR): لتقييم مواد طبقات الطرق والتربة التي تحتها.
- المكافئ الرملي: لتقدير نسبة المواد الطينية في الرمل.

